0

تعديل تعرفة الكهرباء يحفز المستهلكين للبحث عن بدائل للطاقة

الكهرباء3

دفع تعديل #تعرفة الكهرباء بالسعودية زوار معرض الطاقة السعودي إلى تركيز استفساراتهم على بدائل #الطاقة الكهربائية وطرق استخدام الطاقة المتجددة وأنظمة الطاقة الشمسية في المنازل

حيث أقبل الكثيرون على مشاهدة نظام الطاقة الشمسية مستفسرين عن إمكانية الاستفادة منه بالمنازل السكنية.

وقال لـ “الاقتصادية” خالد ضو مسؤول تنظيم معرض الطاقة إن عدد الشركات المتخصصة العالمية بالطاقة المتجددة والشمسية زاد هذا العام، مقارنة بباقي الأعوام بنحو 15 في المائة، قائلا: إن المعرض تمكن من استقطاب شركات عالمية وعربية بنحو 40 في المائة، حيث يوجد مشاركات من تركيا وإسبانيا وسويسرا وبريطانيا وتايوان والهند وقطر ولبنان ودبي.

وأشار إلى أن المعرض يستهدف استقطاب الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في أنواع الطاقة واستخداماتها، كما يوفر مجالا للتعاقدات والحصول على توكيلات أو توقيع اتفاقيات، إلا أنه حتى الآن لم يشهد توقيع أي اتفاقية. من جهته بيّن عبد الله الخريف الرئيس التنفيذي لصناعات الخريف أن الشركة تسعى لتصنيع منتجات وأنظمة تعمل بالطاقة الشمسية، إلا أن الموضوع لا يزال غير ناجح تجاريا من وجهة نظره، معتبرا أن المعرض فرصة لمشاهدة منتجات الشركات العالمية وتوقيع الاتفاقيات للحصول على منتجات ذات نوعية جيدة. ونوه بأن شركته في الطريق للتحول لشركة مساهمة، وهو ما يجعل المشاركة بتلك المؤتمرات فرصة لزيادة تعريف الأفراد بالشركة ومنتجاتها وخدماتها قائلا: إن الشركات المتخصصة بالطاقة تسعى للتوافق مع رؤية السعودية 2030 وتصنيع منتجات ذات كفاءة وترشيد بالطاقة تماشيا مع التوجهات الجديدة.

من ناحيته اعتبر عبد الله العمري مسؤول علاقات عامة في شركة مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع أن تلك المعارض فرصة لاستقطاب عملاء جدد للشركات المشاركة فيه من خلال التعريف بالمنتجات والخدمات التي تقدمها الشركات. من جهته طمأن الدكتور صالح العواجي رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء خلال افتتاح المعرض أمس الأول، الأفراد بأن استعدادات الشركة لصيف هذا العام في أفضل حالاتها، متمنيا ألا يحدث انقطاعات جوهرية تزعج المشتركين، قائلا: إن الشركة تعمل مع الجهات المعنية لإيصال الكهرباء للمحطات الجديدة.

وأشار إلى أن الأحمال تزداد سنويا في المملكة بنحو 7 في المائة، وفي ساعات الذروة لنحو 10 في المائة، وهذا يعتبر رقما كبيرا لأنه يتجاوز 60 ألف ميجاواط، أي أن زيادة 10 في المائة تتطلب زيادة ستة آلاف ميجاواط، وهو يتطلب استثمارات عالية، معتبرا أن مسؤولية استغلال تقنيات جديدة لإنتاج الطاقة أصبحت تقع تحت مظلة واحدة هي وزارة الطاقة، وهو ما سيساعد على دفع مشاريع الطاقة المتجددة والشمسية والرياح في المسار الصحيح.

ونوه بأن الشركة ماضية في الخصخصة وفق توجهات الدولة، حيث إن السياسات الجديدة الموحدة لقطاع الطاقة ستساعد على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء والتكامل بين المصادر، ما يساعد مقدم الخدمة لتقديم أداء أفضل ينعكس على المشترك النهائي لحصوله على خدمات عالية الجودة بتكاليف أقل.