0

تأهيل المهندسين السعوديين لتطبيق كود البناء تحسبا لإقراره

ec667788_2

أبلغ الاقتصادية الدكتور جميل البقعاوي رئيس مجلس إدارة #الهيئة السعودية للمهندسين أن الهيئة أطلقت دورات تدريبية في مختلف مناطق التدريب وتأهيل المهندسين السعوديين على تطبيق #كود البناء السعودي.

للمساهمة في رفع كفاءاتهم وتحسبا لإقراره بشكل إلزامي.

وقال البقعاوي، إن الهيئة هي إحدى الجهات المشاركة في اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي، مشيرا إلى أن الكود أحد أهم ركائز البناء، والحل الوحيد لرفع جودة البنايات، لذلك لا بد من وجود مرجعية للمكاتب الهندسية ترتكز عليها، مضيفا “مع الأسف تصميم البنايات لدينا بحسب خبرة ورغبة المهندس، ولا توجد معايير يستند عليها سواء في التصميم أو التنفيذ أو الإشراف، لذلك إقرار الكود سينظم ويرفع الجودة”.

وحول مبادرات هيئة المهندسين مع وزارة الإسكان، أوضح البقعاوي أن الهيئة تتعاون مع الوزارة، بإطلاق مسابقة أفضل تصميم وحدات منزلية ليستفيد منها المواطن، فيما سيعلن عن النتائج خلال الأيام المقبلة، مضيفا “كما تعاونت في إشراك المهندسين السعوديين للإشراف على الوحدات السكنية، ومتابعة الجودة والتنفيذ”.

وأضاف، “الآن هيئة المهندسين تعمل باستراتيجية متواكبة مع “رؤية المملكة 2030م”، حيث وضعت أربع ركائز أساسية رئيسة يتصدرها تطوير وتدريب أداء المهندسين السعوديين تحسبا لإحلالهم على مدى السنوات المقبلة، خصوصا أن السعوديين يشكلون فقط 15 في المائة من مجمل المهندسين في المملكة، إضافة إلى السعي للرقي بمهنة الهندسة ورفع كفاءة وجودة المكاتب والشركات الهندسية، والاهتمام بالبنية التحتية لهيئة المهندسين وإجراءات العمل بها وفق أفضل المعايير الأساسية للجودة وتميز الأداء”. بدوره، أكد طلال سمر قندي؛ نائب رئيس لجنة المكاتب الهندسية في غرفة جدة، ضرورة اعتماد كود البناء السعودي، خصوصا أن الفترة التجريبية التي تجاوزت ثلاث سنوات لا تسجل أي إقبال لتطبيقها والاستفادة منها، نظرا لعدم وجود جهة رقابية للتطبيق.

وأشار سمرقندي إلى أن المملكة تمر بمرحلة نوعية في بناء وتجهيز الوحدات السكنية التي تفتقر إلى الجودة، مضيفا “وهو ما التمسه وزير الإسكان بعدم رضاه عن جودة الوحدات السكنية، ما يعد خسارة كبيرة للمواطن وللاقتصاد السعودي”. وأوضح، أن العمر الافتراضي للبنايات في المملكة ما بين 15 – 20 عاما، بينما عالميا للبنايات المسلحة 50 سنة، مبينا أن هناك لجنة مخصصة لدراسة التجربة منذ أربع سنوات لكن إلى الآن لم تصدر القائمة، على الرغم من أن اشتراطات الكود السعودي التجريبية 90 في المائة منها جيد وقابل للتطبيق.

المصدر: جريدة الاقتصادية