0

المملكة تتصدر عالميا في استخدام التطبيقات لطلب الطعام

shutterstock_231815896

أحدثت #التطبيقات الذكية ثورة في عديد من المجالات التجارية والصناعية والخدمية، حيث يصل المستهلكون إلى الخدمات المفضلة لديهم بكبسة زر واحدة من خلال #هواتفهم الذكية

أو أجهزتهم اللوحية وخاصة في المملكة التي تجاوزت في مجال السفر والسياحة وطلب الطعام عديدا من الدول الأخرى، حيث تصدرت المملكة قائمة الدول العالمية الأكثر استخداما للهواتف الذكية لطلب الطعام إلى جانب روسيا والبرازيل حيث وصلت نسبة الطلب عبر التطبيقات في المملكة إلى أكثر من 90 في المائة.

من جانبه، قال طارق غبار، مدير عام شركة هلو فود، إن النمو في مجال طلب الطعام عبر الإنترنت سيستمر في الصعود دون تراجع، ليصبح ربما الأسرع نموا على الإطلاق في مجال التجارة الإلكترونية في المملكة. ومن المؤكد أيضا أن السعودية ستكون في طليعة هذه الثورة، وسيتطور قطاع طلب الطعام عبر الإنترنت بشكل كبير وسريع جدا ليصبح الوسيلة المعتمدة مقارنة بالطلب عبر الهاتف والوسائل الأخرى. وأكد أن توافر خدمة الإنترنت وسرعة انتشارها وإمكانية اقتناء الهواتف الذكية وتوافر التطبيقات، ساهم بشكل كبير في تزايد طلب المستهلكين للخدمات الإلكترونية وخاصة في قطاع طلبات الطعام، حيث أسهم كل ذلك في توافر الفرصة الكبيرة لنمو وتقدم هذا القطاع.

ويعد طلب الطعام عبر الإنترنت ابتكارا حديثا ما في صناعة الأغذية والمطاعم، وهو يعتمد على قدرة التقنيات الجديدة واستغلالها لتوفير الراحة للمستهلكين، وهذا بدوره يتيح للمستهلكين الحصول على الوجبة المفضلة من المطاعم المفضلة لديهم بكبسة زر بعيدا عن رنين الهواتف المزعجة، أو الانتظار على الهاتف لفترات طويلة أو انشغال الخطوط دوما وبالتالي تفاديا لسوء الفهم والأخطاء في الطلبية نفسها.

وتابع “بالنسبة للحال في هذه البقعة من العالم فإن الصورة تصبح أكثر اهتماما. حيث إن المملكة تمثل فرصة فريدة لنمو مثل هذا النوع من الاستثمارات، وذلك لتميزها بقاعدة سكانية كبيرة من الشباب، وخدمة الإنترنت السريعة والعالية الجودة، وتوافر الهواتف الذكية بشكل واسع، ومعدلات دخل الفرد، وارتفاع استهلاك المواد الغذائية، والتي تشكل في مجملها مكونات مثالية تضع المملكة في موقع ريادي في قطاع تسليم طلبيات الطعام عبر الإنترنت في المنطقة. وعلى الرغم من انخفاض الوعي العام لدى شريحة كبيرة من الناس حول هذا القطاع ، إلا أن السوق السعودية مهيأة للتحول إلى سوق التجارة عبر الإنترنت، وذلك في وقت زمني ليس بالبعيد.

وجاء قطاع تجارة الأغذية على الإنترنت ليثبت أنه من أسرع القطاعات نموا في العالم وهذا الأمر ينطبق على منطقة الشرق الأوسط تحديدا، حيث يشير تقرير صدر ام على الإنترنت في المنطقة سيصل حجمه إلى 218 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2020، ومع هذا المقدار من المال المتوافر، لا نستغرب قدوم كل هذا الكم من الشركات إلى أسواق المنطقة، وهناك عديد من التحديات التي تواجه هذا القطاع مثل عدم أو ضعف في الثقة من قبل المستخدم، لكن المستهلكين في المنطقة عادة لا يمتلكون ثقة كافية بالشركات الناشئة عند بدايتها، حيث إنهم يعتبرون الطلب عبر تطبيقات الهواتف الذكية مخاطرة بالنسبة لهم، إضافة إلى التحدي الأكبر لخدمات التوصيل.

وعلى مدى السنوات الماضية واجه رواد الأعمال السعوديون بعض المشكلات عند البدء في مشروع يتعلق بالتجارة الإلكترونية في المملكة، ومعظم الرواد الذين حاولوا العمل في هذا المجال كان لهم تخوفات متعلقة بالدفع الإلكتروني والأحكام والشروط المتعلقة به، وكذلك نشر الوعي العام بخصوص هذا المجال وهو مفتاح النجاح في هذا القطاع.

على الرغم من العوائق السابقة، فإن البنية التحتية اللازمة وانتشار الوعي العام بخصوص التجارة الإلكترونية يدفع هذا القطاع إلى التطور المستمر. ومع دلائل تحسن هذا القطاع عن قبل بشكل غير مسبوق، فإن العام الجاري سيوضح الصورة الكاملة لما يمثله هذا القطاع في المملكة.

وحول استخدام الأفراد في المملكة شبكة الإنترنت، فإن الأفراد يستخدمون الإنترنت عبر الهواتف الذكية بمعدل ست ساعات يوميا 2.8 ساعة عبر الأجهزة اللوحية، وأكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة عبر أجهزة الكمبيوتر.

المصدر: جريدة الاقتصادية