0

قضايا النمو والبطالة والإصلاحات تهيمن على اجتماعات الهيئات المالية العربية

1081Tadreeb_Gulf Unemployment Rise_012

قالت لـ “الاقتصادية” مصادر وزارية خليجية، إن اجتماعا رباعيا خليجيا يضم عن #السعودية و#الإمارات و#قطر و#الكويت

سيُعقد اليوم على هامش اجتماعات الهيئات المالية العربية التي افتتحت في العاصمة البحرينية المنامة؛ لبحث مبادرة اقتصادية للبنك الدولي تستعرض ملامحها وزارة المالية الإماراتية.

وذكرت المصادر أن الاجتماع التشاوري سيضم ممثلي وزراء المالية الخليجيين المشاركين في الاجتماع بشأن المبادرة التي رفضت إعطاء تفاصيلها حتى الاتفاق على معالمها. من ناحيتها، بيَّنت لـ “الاقتصادية” مصادر بحرينية أن الاجتماعات التي ستنطلق اليوم ستطرح تقارير أداء الهيئة المالية العربية الموجودة حاليا، والمتمثلة في الصناديق العربية، كالصندوق العربي المالي والاجتماعي، والمؤسسة العربية للاستثمار والنقد العربي، والمصرف العربي في إفريقيا، إلى جانب الهيئة العربية للاستثمار الزراعي، والحساب الخاص للصناعات الصغيرة والمتوسطة، الذي ستبحث نتائجه وبحث التوصيات للاجتماع السابق المقام في أبو ظبي.

من جهته، أوضح الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة وزير المالية البحريني، أن الاقتصادات العربية تواجه تحديات في ضوء استمرار تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي وحركة التجارة الدولية، وانخفاض الأسعار العالمية للسلع الأساسية، وفي مقدمتها النفط، إلى جانب تواصل تأثر عدد من الدول العربية بتطورات داخلية تنعكس على النشاط والاستقرار الاقتصادي لديها، مشيراً إلى أن هذه التطورات تزيد من صعوبة ضبط الأوضاع المالية في مجملها وتضاعف من تحديات تحقيق استقرار أسواق التمويل والصرف، كما تلقي بظلالها على مساعي إرساء النمو الشامل والمستدام، حيث إن تقديرات النمو للدول العربية – رغم تحسنها النسبي – لا تزال دون المستويات المطلوبة لمواجهة ارتفاع معدلات البطالة خاصة بين فئات الشباب، والتي تعد الأعلى بين المجموعات الإقليمية المماثلة، ومن ثم يتعين أن تحظى السياسات الرامية إلى مواجهة مشكلة البطالة وتحقيق الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية بأولوية قصوى في اهتمامات صانعي السياسات والمؤسسات المالية والتنموية، دون إغفال الحاجة إلى ضرورة إعمال الانضباط المالي والنقدي وما يتطلبه ذلك من إصلاحات هيكلية شاملة.

المصدر: جريدة الاقتصادية