0

قائمة بأكثر 10 مدن تلوثاً على مستوى العالم

pollution3

انتشر التلوث بجميع أشكاله في السنوات الأخيرة وهو ما أدى إلى الكثير من الأضرار البيئية وانتشار الأمراض بمختلف أنحاء العالم، مما أدى لظهور العديد من الدراسات التي تبحث في مصادر التلوث المختلفة ومنها التقارير الصادرة عن “منظمة الصحة العالمية“، وفي هذا الإطار أعد موقع “ذا ريتشست” قائمة تحوي المدن الأكثر تلوثاً في العالم.

1- مدينة “تشيرنوبيل”، أوكرانيا:

شهدت واحدة من أسوأ الكوارث النووية بالعالم، حيث وقع انفجار بمفاعل “تشرنوبيل” للطاقة عام 1986، وهو ما تسبب في انتشار الإشعاع النووي عبر مساحة واسعة من شرق أوروبا، فضلاً عن أن منطقة كبيرة أصبحت غير صالحة للسكن.

2- مدينة “دزيرجينسك”،روسيا:

ظلت مركزاً لإنتاج الصناعات الكيميائية لأكثر من 50 عاماً خلال الحقبة السوفيتية، وتم التخلص من نحو 300 ألف طن من النفايات السامة الناتجة عن تصنيع الأسلحة الكيمياوية والمنتجات الأخرى بشكل غير صحيح بالمدينة، ما أدى لانتشار الكثير من الأمراض السرطانية.

3- مدينة “لينفين”، الصين:

يتمثل السبب الرئيسي في التلوث الذي تشهده في تحولها إلى مركز لإنتاج الفحم ولكن دون وجود الوسائل الكافية لمكافحة آثار التلوث الناجمة عن ذلك، ومن المفارقات أن المدينة حتى منتصف السبعينيات كانت تشتهر بتميزها في الزراعة ومناطقها الخضراء والمياه النقية.

4- مدينة “كابوي”، زامبيا:

تم اكتشاف الرصاص بالمدينة عام 1902 وهو ما ساعد على ازدهار أنشطة استخراج الرصاص والمعادن الأخرى، وترتب على ذلك إطلاق كميات كبيرة من الغازات السامة حيث لا يزال أطفال المدينة يعانون التسمم بالرصاص.

5- مدينة “تيانيينج”، الصين:

مدينة تقع في مقاطعة “انهوى” اشتهرت بإنتاج الرصاص في “الصين” مما تسبب في انبعاث الغازات السامة وخاصة مع عدم اتباع التكنولوجيا الحديثة في الإنتاج، واضطرت الحكومة لإغلاق عدد من المصانع الرائدة في عام 2003 إلا أن التلوث ما زال قائماً بمعدلات مرتفعة.

6- مدينة “سوكيندا”، الهند:

تشتهر المدينة بمناجم إنتاج “الكروم” حيث تحوي أكثر من اثني عشر منجماً تستخدم الحد الأدنى من سبل حماية البيئة، وذلك أدى لتلوث الماء والهواء وإصابة عمال المناجم ببعض الأمراض منها “السل” و”الربو”.

7- مدينة “فابي”، الهند:

تعاني المدينة بشدة بسبب ازدهار حركة التصنيع خلال السنوات الأخيرة، حيث تضم منطقة صناعية كبرى تسببت في تلوث المياه الجوفية بـ”الزئبق” ومعادن أخرى فضلاً عن تلوث الهواء.

8- مدينة “لا أورويا”، بيرو:

اعتادت الشركات الأمريكية منذ عام 1922 على صهر المعادن في البلدان الصغيرة بالقرب من “لا أورويا” في “بيروفيه أنديز”، وتسبب الانبعاثات الناتجة عن ذلك في تعرض آلاف الأشخاص لمواد خطيرة مثل الرصاص والنحاس وثاني أكسيد الكبريت.

9- مدينة “نوريلسك”، روسيا:

يقع واحد من أكبر مجمعات التعدين في العالم بالقرب من مدينة “نوريلسك” الروسية، والذي نتج عنه انتشار التلوث الذي أدى لانتشار الأمراض السرطانية بين السكان والأمراض الجلدية والاكتئاب.

10- مدينة “سومقاييت”، أذربيجان:

كانت المدينة أحد المراكز الصناعية الرئيسية في “الاتحاد السوفيتي” لإنتاج الصناعات الكيميائية، ونتيجة لمحاولة تصنيع هذه المنتجات في أسرع وقت وبأقل تكلفة حدثت عديد من الأضرار البيئية، حيث تزيد فيها معدلات الاصابة بالأمراض السرطانية بنسبة تتراوح بين 22% – 51% مقارنة بالمدن الأخرى.

وكالات