0

الوزراء الجدد.. كيف يرسمون علاقتهم مع القطاع الخاص؟

القطاع-الخاص

من أبجديات النهوض بالاقتصاد فى وطننا الحبيب، المملكة العربية السعودية، تقدير القطاع الخاص والاهتمام به حيث أن له دوراً أساسياً فى زيادة الإنتاج محلياً، وهناك ثقافة خاصة يتفرد بها هذا القطاع وصياغة معينة لطريقة عمله لا يدركها إلا من ارتاده وعمل به لفترة، ويجب على كل من يتولى مسئولية حكومية فى هذا البلد أن يضع يده بيد هذا القطاع للمصلحة العامة.

فهل يمكن غرس ثقافة القطاع الخاص فى موظفى القطاع العام والارتقاء بالانضباط والالتزام أكثر؟ هذا ما نأمله.

ما يميز التعينات الوزارية الجديدة هي إعادة هيكلة مجلس الوزراء بشكل لافت من حيث مزج الخبرات الأكاديمية بالخبرات في القطاع الخاص، و ايضا تولي بعض الوجوه الشابة التي لم يتجاوز اعمارهم الخامسة و الثلاثون سنة حقائب وزارية مهمه في الدولة مما يعني رسم سياسات جديدة لتلك الوزرات من حيث تطوير اساليب العمل بعقليات منفتحة تلامس احتياجات الشباب الذين يُمثلون الشريحة الأكبر في هذا الوطن، وجود هؤلاء الوزراء الشباب في وزارات مختلفه سيكون له اثر إيجابي في إيجاد بيئة ثقافية جيدة لانهم غالبا ما يكونون على اطلاع تام بالتطورات التي يشهدها العالم، في الدول المختلفة التي تقدمت في تطوير الأداء الحكومي بشتى القطاعات.

إن تولى بعض الشباب المسئولية ودمجهم مع الأكبر سناً والأعلى خبرة من شأنه أن يلبى المزيد من رغبات وطموحات الشباب كما أنه سيزيد من القدرة على متابعة التطورات العالمية، وهذا ما يجعلنا شديدى التفاؤل بالمستقبل القريب بإذن الله.

بوابة النقد المالية