0

أرباح الأسهم السعودية مشروطة بالبقاء فوق 9000 نقطة

البورصة-السعودية

ارتفعت أسواق الأسهم السعودية خلال الأسبوع السابق حتى بلغت مستوى 9000 نقطة، ومن المنتظر أن يكون الوصول إلى هذا المستوى انطلاقة جديدة نحو أهداف أكبر بشرط عدم التراجع عن هذا المستوى والعودة إلى حالة الهبوط.

وقد بلغت السيولة السوقية ما يقرب من 13.7 مليار ريال وهو أيضاً معدل دال على الارتفاع الذى شهدته هذه الأسواق.

ومع ارتفاع أسعار النفط أصبحت هذه المؤشرات كفيلة بإعادة الثقة للمتداولين، خاصة وأنهم قد ابتعدوا خلال الفترة السابقة عن القطاع العقارى والاستثمار فيه بعد وضع عدة عراقيل وعقبات أمامهم وأصبح اعتمادهم تاماً على أسواق الأسهم.

على المستوى العالمى:
ارتفع مؤشر خام وست تكساس حيث أغلق نهاية الأسبوع السابق على مكاسب بنحو 4 دولارات أي بنسبة 10% ليستقر عند مستوى 51 دولارا، وهذا الارتداد يخفف قليلاً من وطأة الهبوط السابق على سوق صناعة النفط الأمريكية والتي فقدت الكثير خلال الأشهر القليلة الماضية حيث شارفت خسائر القطاع النفطي الأمريكي ما يربو على 800 مليار دولار بالإضافة إلى خروج النفط الصخري من دائرة المنافسة حالياً بدليل انخفاض المنصات النفطية في الولايات المتحدة الأمريكية بأسرع وتيرة لها منذ 28 عاماً و بداية تصاعد الاضرابات العمالية في هذا القطاع الحيوي.

أما أداء أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي فقد تراجعت بنحو 49 دولارا أي بنسبة 3.9%، ورغم تلك الخسائر التي منيت بها نتيجة صعود الدولار في نهاية الأسبوع بعد البيانات الإيجابية لتقرير الوظائف الأمريكية إلا أن المعدن النفيس لا يزال محافظاً على دعم 1,200 دولار للأوقية.

على المستوى المحلى:
أعلنت هيئة سوق المال بصدور قرار لجنة الاستئناف في لجنة المنازعات بإدانة ثلاثة من المخالفين لنظام الهيئة وذلك بعد إبرامهم عقودا مع عدد من المستثمرين بهدف استثمار أموالهم في سوق الأسهم، وقد تراوحت الغرامات بحقهم ما بين 70 إلى 100 ألف ريال.

وقد أدانت الهيئة مخالفا رابعا بعد قيامه بإبرام عقود بيع بالتقسيط أو بالآجل مع عدد من المستثمرين محلها أسهم متداولة في سوق الأسهم السعودية، ومن ثم بيع تلك الأسهم في السوق وتحويل المبلغ المالي المتحصّل عليه نتيجة هذا البيع إلى العميل. وقد تم تغريم هذا المخالف بمبلغ 100ألف ريال.

فنياً:
من خلال النظر إلى الرسم البياني لسوق الأسهم السعودية نجد أن حركته خلال الأسبوع المنصرم كانت جوهرية حيث إنه تمكن من اختراق مستوى 9,000 نقطة كما سبق وذكرنا بعد الفشل في عدة محاولات لاختراقها دامت أكثر من شهرين لكنه استطاع أخيراً تجاوزها بعد تضافر جهود جميع القطاعات القيادية في السوق لكن من المهم أن يبقى السوق فوق هذا المستوى وألا يكسره مجدداً لأن كسره سيكون بمثابة النكسة في الأداء وهو ما سينعكس سلباً على حركة السوق المستقبلية.

وبما أن تلك النقطة مهمة ومفصلية فربما يعود السوق لاختبارها فإذا ما نجح في الثبات فوقها فتلك علامة تدل على إيجابية السوق في المرحلة القادمة، أما كسرها والإغلاق أدنى منها فيعني أن السوق سيدخل في مسار هابط سيفقد معه الكثير من مكاسبه التي حققها خلال الفترة السابقة.

بوابة النقد المالية