0

مختصون : إنشاء الجمعيات السياحية يحمي المستهلك من التلاعب

مختصون : إنشاء الجمعيات السياحية يحمي المستهلك من التلاعب

بعد قرار مجلس الوزراء يوم أمس بإنشاء ثلاث جمعيات سعودية تعنى بالسياحة، وهي الجمعية السعودية لمرافق الإيواء السياحي، وجمعية المرشدين السياحيين، وجمعية السفر والسياحة، أكد لـ«عكاظ» عدد من الخبراء أن من شأن إنشاء ثلاث جمعيات مهنية لا تهدف للربح لتنظيم القطاعات السياحية كقطاع الإيواء والمرشدين السياحيين والسفر، أن يجنب المواطن خاصة والسائح في المملكة بصفة عامة التلاعب والاستغلال.

الالتزام بالقوائم السعرية

وقال لـ«عكاظ» خالد العبود المستثمر في القطاع السياحي إن تنظيم مرافق الإيواء السياحي له عدة فوائد من أهمها اعتماد كافة الفنادق والوحدات السكنية المفروشة في جميع مناطق المملكة، بإعلان قائمة الأسعار المعتمدة من الهيئة في مكان بارز، وذلك ضمن سياسة تسعير مرافق الإيواء بما يمكن أي نزيل من معرفة الحدود العليا للأسعار التي يمكن لإدارة المنشأة الفندقية طلبها، ما سيساعد على تأكيد الشفافية والوضوح بين الإدارة والنزيل، ويمكن من مراقبة مدى الالتزام بهذه الأسعار واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان حقوق المستهلكين.
وأشار إلى أن قيام الجهة المشرفة على الفنادق بتحديد أسعار الخدمات الفندقية، مع كافة الجهات المختصة والمستثمرين في قطاع الإيواء السياحي، بالإضافة إلى إشراك المستهلكين ستكون له فوائد كبرى على المستهلك.

من جهته، أوضح الخبير في مجال السياحة عبدالله الغروي أن المرشدين السياحيين يلعبون دورا مهما في تنشيط السياحة المحلية، وأن العاملين بمجال الإرشاد يصنفوا كنافذة للوطن بأكمله، مطالبا بتلقي العاملين في هذا القطاع بالتدريب والتأهيل المناسب.

وأكد أن عدد المرشدين لا بد من رفعه، وأن هذا المجال يعتبر كالصناعة ويجب الاهتمام به.

وأوضح الغروي أن من بين أهداف هذه الجمعيات رعاية مصالح أعضائها، وتقديم الخدمات الاجتماعية والثقافية لهم، والمساعدة في جذب استثمارات القطاع الخاص في مجالات أنشطتها، وعقد دورات تدريبية وتعليمية معتمدة بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأضاف الغروي أن إنشاء هذه الجمعيات الثلاث يفيد في إيجاد جهة رسمية مستقلة قادرة على اتخاذ وتنفيذ القرارات والمبادرات وتنظيم عمل المكاتب. مشيرا إلى الدور الكبير الذي لا بد من أن تقوم به الهيئة العامة للطيران المدني بإخراج المكاتب غير المسجلة من السوق؛ لأنها تضرب عمل المكاتب الأخرى المسجلة، مشيرا إلى غياب التنسيق بين وكالات السفر وكل من الهيئة العامة للطيران المدني والهيئة العامة للسياحة، الأمر الذي سيعالجه وجود جمعية تكون اللسان الناطق باسم وكلاء السفر.